Prev. day -- Viewing Now :: Thu, 3rd April 2025 -- Next day
Readings for Thursday of the sixth week of Great Lent
باكر
النبوءة
2 ملوك 4 : 8 - 37 اشعياء 45 : 1 - 10 امثال 9 : 1 - 11 ايوب 35 : 1 - 10
2 ملوك 4 : 8 - 37
اشعياء 45 : 1 - 10
الفصل 45
1 هكذا يقول الرب لمسيحه ، لكورش الذي أمسكت بيمينه لأدوس أمامه أمما ، وأحقاء ملوك أحل ، لأفتح أمامه المصراعين ، والأبواب لا تغلق
2 أنا أسير قدامك والهضاب أمهد . أكسر مصراعي النحاس ، ومغاليق الحديد أقصف
3 وأعطيك ذخائر الظلمة وكنوز المخابئ ، لكي تعرف أني أنا الرب الذي يدعوك باسمك ، إله إسرائيل
4 لأجل عبدي يعقوب ، وإسرائيل مختاري ، دعوتك باسمك . لقبتك وأنت لست تعرفني
5 أنا الرب وليس آخر . لا إله سواي . نطقتك وأنت لم تعرفني
6 لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أن ليس غيري . أنا الرب وليس آخر
7 مصور النور وخالق الظلمة ، صانع السلام وخالق الشر . أنا الرب صانع كل هذه
8 اقطري أيتها السماوات من فوق ، ولينزل الجو برا . لتنفتح الأرض فيثمر الخلاص ، ولتنبت برا معا . أنا الرب قد خلقته
9 ويل لمن يخاصم جابله . خزف بين أخزاف الأرض . هل يقول الطين لجابله :
ماذا تصنع ؟ أو يقول :
عملك ليس له يدان
10 ويل للذي يقول لأبيه :
ماذا تلد ؟ وللمرأة :
ماذا تلدين
امثال 9 : 1 - 11
الفصل 9
1 الحكمة بنت بيتها . نحتت أعمدتها السبعة
2 ذبحت ذبحها . مزجت خمرها . أيضا رتبت مائدتها
3 أرسلت جواريها تنادي على ظهور أعالي المدينة
4 من هو جاهل فليمل إلى هنا . والناقص الفهم قالت له
5 هلموا كلوا من طعامي ، واشربوا من الخمر التي مزجتها
6 اتركوا الجهالات فتحيوا ، وسيروا في طريق الفهم
7 من يوبخ مستهزئا يكسب لنفسه هوانا ، ومن ينذر شريرا يكسب عيبا
8 لا توبخ مستهزئا لئلا يبغضك . وبخ حكيما فيحبك
9 أعط حكيما فيكون أوفر حكمة . علم صديقا فيزداد علما
10 بدء الحكمة مخافة الرب ، ومعرفة القدوس فهم
11 لأنه بي تكثر أيامك وتزداد لك سنو حياة
ايوب 35 : 1 - 10
الفصل 35
1 فأجاب أليهو وقال
2 أتحسب هذا حقا ؟ قلت :
أنا أبر من الله
3 لأنك قلت :
ماذا يفيدك ؟ بماذا أنتفع أكثر من خطيتي
4 أنا أرد عليك كلاما ، وعلى أصحابك معك
5 انظر إلى السماوات وأبصر ، ولاحظ الغمام . إنها أعلى منك
6 إن أخطأت فماذا فعلت به ؟ وإن كثرت معاصيك فماذا عملت له
7 إن كنت بارا فماذا أعطيته ؟ أو ماذا يأخذه من يدك
8 لرجل مثلك شرك ، ولابن آدم برك
9 من كثرة المظالم يصرخون . يستغيثون من ذراع الأعزاء
10 ولم يقولوا :
أين الله صانعي ، مؤتي الأغاني في الليل
باكر
مزمو باكر
من مزامير
وتراتيل أبينا داود النبي
بركاته علينا،
آمين
مزامير 10 : 13 - 13
الفصل 10
13 لماذا أهان الشرير الله ؟ لماذا قال في قلبه :
لا تطالب
مبارك الآتي باسم
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من
الآن وإلى الأبد آمين
آمين
إنجيل باكر
قفوا بخوف أمام
الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس
فصل شريف من
بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
لوقا 20 : 9 - 19
الفصل 20
9 وابتدأ يقول للشعب هذا المثل :
إنسان غرس كرما وسلمه إلى كرامين وسافر زمانا طويلا
10 وفي الوقت أرسل إلى الكرامين عبدا لكي يعطوه من ثمر الكرم ، فجلده الكرامون ، وأرسلوه فارغا
11 فعاد وأرسل عبدا آخر ، فجلدوا ذلك أيضا وأهانوه ، وأرسلوه فارغا
12 ثم عاد فأرسل ثالثا ، فجرحوا هذا أيضا وأخرجوه
13 فقال صاحب الكرم :
ماذا أفعل ؟ أرسل ابني الحبيب ، لعلهم إذا رأوه يهابون
14 فلما رآه الكرامون تآمروا فيما بينهم قائلين :
هذا هو الوارث هلموا نقتله لكي يصير لنا الميراث
15 فأخرجوه خارج الكرم وقتلوه . فماذا يفعل بهم صاحب الكرم
16 يأتي ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطي الكرم لآخرين . فلما سمعوا قالوا :
حاشا
17 فنظر إليهم وقال :
إذا ما هو هذا المكتوب :
الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية
18 كل من يسقط على ذلك الحجر يترضض ، ومن سقط هو عليه يسحقه
19 فطلب رؤساء الكهنة والكتبة أن يلقوا الأيادي عليه في تلك الساعة ، ولكنهم خافوا الشعب ، لأنهم عرفوا أنه قال هذا المثل عليهم
والمجد لله دائماً أبدياً، آمين
قراءات القداس
البولس
بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ
رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله
البولس، فصل من رسالة القديس
بولس الرسول إلى تيموثاوس
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
آمين
تيموثاوس 2 : 1 - 3 : 4
نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن
معنا آمين
آمين
الكاثوليكون
فصل من رسالة لمعلمنا يهوذا
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
آمين
يهوذا 1 : 19 - 25
الفصل 1
19 هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم ، نفسانيون لا روح لهم
20 وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس ، مصلين في الروح القدس
21 واحفظوا أنفسكم في محبة الله ، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية
22 وارحموا البعض مميزين
23 وخلصوا البعض بالخوف ، مختطفين من النار ، مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد
24 والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ، ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج
25 الإله الحكيم الوحيد مخلصنا ، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان ، الآن وإلى كل الدهور . آمين
Dلا تحبوا العالم ولا الأشياء
التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد
آمين
أعمال الرسل
فصل من اعمال آبائنا الرسل الأطهار المشمولين بنعمة الروح القدس، بركتهم تكون معنا. آمين
اعمال 27 : 16 - 20
الفصل 27
16 فجرينا تحت جزيرة يقال لها كلودي وبالجهد قدرنا أن نملك القارب
17 ولما رفعوه طفقوا يستعملون معونات ، حازمين السفينة ، وإذ كانوا خائفين أن يقعوا في السيرتس ، أنزلوا القلوع ، وهكذا كانوا يحملون
18 وإذ كنا في نوء عنيف ، جعلوا يفرغون في الغد
19 وفي اليوم الثالث رمينا بأيدينا أثاث السفينة
20 وإذ لم تكن الشمس ولا النجوم تظهر أياما كثيرة ، واشتد علينا نوء ليس بقليل ، انتزع أخيرا كل رجاء في نجاتنا
لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز
وتثبت في كنيسة الله المقدسة
آمين
السنكسار
1741 , برمهات , 25
اليوم 25 من الشهر المبارك برمهات , أحسن الله استقباله، وأعاده
علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم
الرب، يا آبائي وأخوتي
آمين
25- اليوم الخامس والعشرين - شهر برمهات
نياحة القديس أنيسوفورس أحد السبعين رسولا
في هذا اليوم تذكار نياحة القديس أنيسوفورس أحد السبعين رسولا. صلاته تكون معنا و لربنا المجد دائما ابديا امين .
نياحة القديس فريسكا أحد السبعين رسولا
في مثل هذا اليوم تنيح القديس العظيم فريسكا أو (نيسيفور ) أحد السبعين رسولا هذا الرسول كان من بنى إسرائيل من سبط بنيامين ، ابنا لأبوين حافظين للناموس . وكان من الذين تبعوا المخلص وسمعوا تعاليمه وشاهدوا آياته ومعجزاته
فلما أقاما السيد المسيح له المجد ابن الأرملة بمدينة نايين من الموت ، كان هذا القديس حاضرا ، فتقدم بلا تردد الى الرب يسوع تاركا الاستضاءة بسراج الناموس اليهودي ليستنير بشمس البر. وأمن به من كل قلبه ، ثم تعمد وصار أحد السبعين رسولا . وكان مع التلاميذ فى علية صهيون وقت حلول الروح المعزى . وقد بشر بالإنجيل فى بلاد كثيرة . ثم رسم أسقفا على خورانياس . فعلم أهلها وأنارهم بتعليمه ووعظه ، ثم عمدهم . وبعد أن أكمل سعيه المقدس تنيح بسلام ، ونال إكليل المجد السماوي وعمره سبعون سنة . منها تسع وعشرون سنة يهوديا . وإحدى وأربعون سنة مسيحيا ، وقد ذكره القديس بولس فى رسالتا الثانية الى تيموثاوس (2 تى 4 :19 ) . صلاته تكون معنا . آمين
نياحة البابا متاؤس
فى مثل هذا اليوم من سنة 1362 ش ( 31 مارس 1646 م ) ، فى يوم سبت لعازر ، تنيح البابا متاوس الثالث البطريرك المائة وهو يعرض باسم متى الطوخى . وهو ابن أبوين مسحيين من ناحية طوخ النصارى بإقليم المنوفية . وكانا خائفين من (الله محبين للغرباء ، محسنين للفقراء والمحتاجين . رزقهم الله
بالابن تادرس فأحسنا تربيته وأدباه بكل أدب روحاني وعلماه كتب البيعة المقدسة وحلت نعمة الله علي هذا الابن المبارك فانكب على الدرس والتعليم المسيحى الى أن حركته نعمة الله الى السيرة الملائكية والحياة النسكية فخرج من بلده وترك أهله وأقاربه وتبع قول المسيح له المجد ومضى الى برية شيهيت ميزان القلوب وترهب بكنيسة القديس العظيم أبى مقار فجاهد في النسك والعبادة جهادا بليغا. فرسموه قسا ، فتزايد فى التقشف ، ونما في الفضيلة فأقاموه قمصا ورئيسا علي الدير المذكور .
وبعد قليل تنيح البابا يؤانس الخامس عشر البطريرك التاسع والتسعون ، فاجتمع الآباء الأساقفة وجماعة الكهنة والاراخنة لاختيار من يصلح لاعتلاء الكرسى المرقسى الإسكندري وواظبوا علي الصلاة طالبين من السيد المسيح له المجد أن يقيم لهم راعيا صالحا لكي يحرس شعبه وبإرادة السيد المسيح ، راعى الرعاة ، اتفق رأى الجميع على تقديم الأب تادرس قمص دير أبى مقار بطريركا . فتوجهوا إلى الدير وامسكوه قهرا وكرسوه بطريركا باسم متاوس فئ يوم 4 النسيء سنة 1347 ش ( 7 سبتمبر سنة 1631 م ) . وكان المتقدم في تكريسه الأنبا يؤنس مطران السريان
. فلما جلس هذا البابا علي الكرسى الرسولى رعى رعية المسيح أحسن رعاية ، وكان هدوء وسلام على المؤمنين فى أيامه ، وارتاحت البيع من الشدة التى كانت فيها فحسده إبليس عدو الخير وحرك عليه أعوان السوء فذهبوا إلى الوالي بمصر وأعلموه أن الذي يعتلى كرسى البطريركية كان يدفع للوالى مالا كثيرا .
وأستمع الوالى لوشايتهم ، واستدعى البابا إليه لهذأ الغرض . فقام جماعة الاراخنة وقابلوا الوالى ، فلم يسألهم عن عدم حضور البابا ، بل تكلم معهم في شأن الرسوم التى يدفعها البطريرك وألزمهم بإحضار أربعة آلاف قرش فنزلوا من عنده وهم في غم من جراء فداحة الغرامة ولكن الله عز وجل شأنه الذي لا يشاء هلاك أحد وضع الحنان فى قلب رجل إسرائيلي فقام بدفع المبلغ المطلوب الى الوالى ، وتعهد له الاراخنة برده ووزعوه عليهم ثم سددوه للاسرإئيلى . وجعلوا على البابا شيئا يسيرا من هذه الغرامة الفادحة . فنزل الى الوجه القبلي لجمع المطلوب منه ، ولشدة أيمانه وقوة يقينه فى معونة الله تحنن قلب الشعب عليه وأعطوه (المطلوب عن طيب خاطر وبعد قليل حضر الى الوجه البحري لكي يفتقد رعيته ، فنزل بناحية برما . وأتى إليه هناك أهالي مدينة طوخ بلده ، ودعوه لزيارة الناحية ليتباركوا منه ، فأجاب الطلب . وفى زمن هذا البطريرك وقع غلاء عظيم فى كل أرض مصر ، لم يصل مثله قط ، حتى وصل ثمن إردب القمح الى خمسة دنانير ولم يتمكنوا من شرائه . ولم يتيسر الحصول عليه إلا عند القليل من الناس ، حتى أكل الأهالي الميتة ، ومنهم من أكلوا لحم الدواب فتورموا وماتوا ، ومنهم من دقوا العظم وأكلوه ، ومنهم من كانوا يبحثون عن الحب فى الكيمان ليلتقطه فتسقط عليهم ويموتون ومات خلق كثير لا يحصى عدده ، وذلك فى سنة 1347 ش 0( 1631 م ) ثم استمر الغلاء سنتين ، وكان والى الصعيد وقتئذ حيدر بك . وفي سنة 1350 ش ( 1634 م ) أتى النيل بفيضان عال غمر كل ألا راضى وتولى الصعيد فى ذاك الحين الأمير على بك الدفتردارى وحضر إليه فى شهر بابه سنة 1350 ش ، وزرعت البلاد واطمأن الناس ، وزال كابوس الغلاء ، وانخفضت الأسعار
. وفى تلك السنة أرسل السلطان مراد الرابع مراكب موسوقة نحاس أقراص مختومة بصورة خاتم سليمان ، وذكروا أنهم عثروا عليها فى خزانة قسطنطين الملك ، وبلغ وزنها 12 ألف قنطار . وأمر الوالى بسكها نقدية وإرسال عوضها ثلاثمائة ألف درهم ، فقام الوالى بتوزيع هذا النحاس بالقوة على أهالي مصر والصعيد بسعر كل قنطار ثمانين قرشا . ووقع بسبب ذلك ضرر عظيم على الأهالي،كما حصل ضيق عظيم فى البلد ، وخسارة كبيرة في ثروة البلاد ، مما لم يكن له مثيل حتى أضطر أغلب الناس إلى بيع ممتلكاتهم . وحصل الوالى من النحاس المذكور على أموال طائلة أرسلت الى الآستانة
ولما بلغ السلطان أن الباشا الوالى استعمل الظلم والقسوة فى توزيع النحاس المذكور غضب عليه واستدعاه من مصر . ولما حضر أمر بضرب عنقه وولى غيره على مصر .
وفى تلك السنة أرسل ملك أثيوبيا يطلب مطرانا . فرسم له البابا متاوس مطرانا من أهالي أسيوط وأرسله إليه . وقد حلت بهذا المطران أحزان وشدائد كثيرة أثناء وجوده هناك ، حتى عزلوه ورسموا بدلا منه . .
وبعد إتماما البابا زيارته الرعوية لشعب الوجه البحري ، وقبوله دعوة أهالي طوخ لزيارة بلدهم ، قام معهم من برما ميمما شطر طوخ النصارى . وعندما اقترب من الناحية استقبله جماعة الكهنة وكافة الشعب المسيحى ، وتلقوه بالإكرام والتبجيل والتراتيل الروحية التى تليق بكرامته ، وأدخلوه الى البيعة بمجد وكرامة . وأقام عندهم سنة كاملة وهز يعظ الشعب ويعلمهم
ولما كان يوم السبت المبارك ذكرى اليوم الذي أقام فيه الرب لعازر من بين الأموات اجتمع بالكهنة والشعب بعد إقامة القداس ، وأكل معهم وودعهم قائلا بالهام الروح القدس ان قبره سيكون فى بيعة هذه البلدة وانه لا يبرح طوخ وصرف الشعب وقام ليستريح فى منزل أحد الشمامسة . فلما حضر الشماس ودخل حجرة البابا وجده راقدا علي فراشه ، وهو متجه ناحية المشرق ويداه على صدره مثال الصليب المقدس ، وقد أسلم روحه بيد الرب . فاعلموا جماعة الكهنة والشعب ، فحضروا مسرعين ووجدوه قد تنيح ولم يتغير منظره بل كان وجهه يتلألأ كالشمس فأحضروا جسده المبارك الى البيعة وصلوا عليه بما يليق بالأباء البطاركة ودفنوه
بالبيعة بناحية طوخ بلده . . وقد أقام على الكرسى الرسولى مدة 14 سنة و 6 أشهر و 23 يوما لم يذق فيها لحما ، ولم يشرب خمرا . وتتيح بشيخوخة صالحة حسنة وكاملة . لتكن صلواته وبركاته معنا ولربنا المجد دائما . آمين
القداس الإلهي
مزمور القداس
من مزامير
وتراتيل أبينا داود النبي
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
مزامير 10 : 13 - 14
الفصل 10
13 لماذا أهان الشرير الله ؟ لماذا قال في قلبه :
لا تطالب
14 قد رأيت . لأنك تبصر المشقة والغم لتجازي بيدك . إليك يسلم المسكين أمره . أنت صرت معين اليتيم
مبارك الآتي باسم
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من
الآن وإلى الأبد آمين
آمين
إنجيل القداس
قفوا بخوف أمام
الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس
فصل شريف من
بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي
بركته تكون مع
جميعنا، آمين
يوحنا 6 : 47 - 71
الفصل 6
47 الحق الحق أقول لكم :
من يؤمن بي فله حياة أبدية
48 أنا هو خبز الحياة
49 آباؤكم أكلوا المن في البرية وماتوا
50 هذا هو الخبز النازل من السماء ، لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت
51 أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء . إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد . والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم
52 فخاصم اليهود بعضهم بعضا قائلين :
كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل
53 فقال لهم يسوع :
الحق الحق أقول لكم :
إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه ، فليس لكم حياة فيكم
54 من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية ، وأنا أقيمه في اليوم الأخير
55 لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق
56 من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه
57 كما أرسلني الآب الحي ، وأنا حي بالآب ، فمن يأكلني فهو يحيا بي
58 هذا هو الخبز الذي نزل من السماء . ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا . من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد
59 قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم
60 فقال كثيرون من تلاميذه ، إذ سمعوا :
إن هذا الكلام صعب من يقدر أن يسمعه
61 فعلم يسوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون على هذا ، فقال لهم :
أهذا يعثركم
62 فإن رأيتم ابن الإنسان صاعدا إلى حيث كان أولا
63 الروح هو الذي يحيي . أما الجسد فلا يفيد شيئا . الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة
64 ولكن منكم قوم لا يؤمنون . لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ، ومن هو الذي يسلمه
65 فقال :
لهذا قلت لكم :
إنه لا يقدر أحد أن يأتي إلي إن لم يعط من أبي
66 من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه إلى الوراء ، ولم يعودوا يمشون معه
67 فقال يسوع للاثني عشر :
ألعلكم أنتم أيضا تريدون أن تمضوا
68 فأجابه سمعان بطرس :
يا رب ، إلى من نذهب ؟ كلام الحياة الأبدية عندك
69 ونحن قد آمنا وعرفنا أنك أنت المسيح ابن الله الحي
70 أجابهم يسوع :
أليس أني أنا اخترتكم ، الاثني عشر ؟ وواحد منكم شيطان
71 قال عن يهوذا سمعان الإسخريوطي ، لأن هذا كان مزمعا أن يسلمه ، وهو واحد من الاثني عشر
والمجد لله دائماً أبدياً، آمين
اشعياء 45 : 1 - 10
امثال 9 : 1 - 11
ايوب 35 : 1 - 10
برمهات نياحة القديس أنيسوفورس أحد
السبعين رسولا نياحة القديس فريسكا أحد
السبعين رسولا نياحة البابا متاؤس